الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

51

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الكتاب المسطور : هو الوجود المطلق على تفاريعه وأقسامه واعتباراته الحقية والخلقية ، وهو مسطور أي : موجود مشهود في الملكوت ، وهو اللوح المحفوظ » « 1 » . الدكتور علي زيعور يقول : « الكتاب المسطور [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : هو ما كتب الله على نفسه لأحبائه » « 2 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الكتاب المسطور : هو [ كتاب ] سطرت فيه الآيات المحكمات اللواتي هن أم الكتاب ، ولا تبديل لهن ، لأنهن كلمات ، والكلمات أسس الوجود ، وهي التي علمها الله آدم فعرف سر الغيب ، وتسمى هذه الكلمات : الكلمات الإلهية . ويؤدي الكشف إلى هذه المن - زلة ، حيث يرى المكاشف الكلمات المسطورة في الكتاب المسطور ، فيعلم مم ومن أين وإلى أين ولم وكيف » « 3 » . الكاتب المطلق أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ محمد بهاء الدين البيطار يقول : « الكتاب المطلق : هي صورة نفسه صلى الله تعالى عليه وسلم . . . المن - زل من حضرة الغيب لفتح الباب المغلق المفصل لما اندرج في جنة فردوس ذاته المطلقة » « 4 » .

--> ( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 . ( 2 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 114 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 277 . ( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 109 .